تراث

حماية قصر ورقلة العتيق : ضرورة الإسراع في إنجاز الدراسة التقنية الشاملة

19/06 09h19

ورقلة - دعت جمعية القصر للثقافة والإصلاح بورقلة إلى ضرورة الإسراع في إعداد الدراسة التقنية الشاملة التي كانت قد تقررت منذ السنة الماضية بما يسمح بالحصول على كافة المعطيات التي سيعتمد عليها في مخطط حماية وإعادة الإعتبار لهذا الفضاء العمراني العتيق حسبما استفيد اليوم الأحد من مسؤولي ذات الجمعية .

هذه الدراسة التقنية التي قدرت تكلفتها المالية بنحو 80 مليون دج كان مفترضا إسنادها في 2016 إلى أحد مكاتب الدراسات المتخصصة حيث تأمل الجمعية التعجيل في تجسيدها بما يسمح بالإستفادة من كافة المعطيات التقنية المتعلقة بهذا المعلم الأثري مثلما أوضح ل"وأج" رئيس الجمعية حسان بوغابة.

وتشمل هذه الدراسة كافة مكونات وسكنات هذا المعلم الأثري البالغ عددها 2.360 وحدة سكنية وأيضا الجوانب الإجتماعية و الإقتصادية والخصائص العمرانية بما يتيح الإحاطة بكافة المعلومات الخاصة بهذا الفضاء العمراني العتيق لاستغلالها لاحقا في مخطط الترميم و إعادة الإعتبار للقصر كما أشار نفس المتحدث.

وتأتي هذه الخطوة من أجل التصدي للتدخلات العشوائية التي تعرض لها قصر ورقلة العتيق في وقت سابق والتي كانت غير مدروسة لافتقارها إلى الدقة المطلوبة و استعمال مواد بناء غير محلية مما أدى في كثير من الأحيان إلى تشويه الطابع الجمالي للقصر و الإخلال بالنمط المعماري المتناسق الذي ظل يميز مكونات هذا المعلم على مر الزمن مثلما أضاف السيد بوغابة.

و في سياق متصل ذكر المتحدث أن جمعية القصر للثقافة و الإصلاح سبق لها و أن أبرمت إتفاقية مع قطاع التكوين و التعليم المهنيين لتكوين 40 شابا متخصصا في حرفة البناء و صناعة مواد البناء المحلية حيث من المنتظر أن يشارك هؤلاء مستقبلا في أشغال الترميم التي ستتم على ضوء الدراسة التقنية المرتقبة.

و يعد قصر ورقلة العتيق الممتد على مساحة 30 هكتار واحدا من القصور الصحراوية القديمة التي تشتهر بها المنطقة على غرار قصور تقرت و تبسبست وأنقوسة و تماسين و تالة (بلدية المقارين ) وعجاجة ( بلدية عين البيضاء) وغيرها .

ويضم هذا القصر المشيد قبل 600 سنة خلت - وفقا لبعض المصادر التاريخية - بمواد محلية صرفة تتلائم مع مميزات المناخ الصحراوي وبطريقة هندسية تراعي عادات و تقاليد المجتمع المحلي سبعة أبواب (باب عزي و باب لالة منصورة و باب السلطان و باب أحميد و باب رابعة و باب الربيع و باب البستان ) وهي موزعة على ثلاثة أحياء رئيسية بالمدينة ( بني واقين و بني إبراهيم و بني سيسين ).

كما يحتضن هذا الفضاء العمراني العريق عديد المعالم الدينية على غرار الجوامع العتيقة والزوايا وأضرحة .

  • version imprimable de l'article
  • envoyer l'article par mail
أخبار محلية
  • تندوف : مصنع لجمع و تسويق حليب النوق يدخل حيز الإنتاج ...اقرأ المزيد
  • تندوف : استكمال الدراسة التقنية للحماية من الفيضانات ...اقرأ المزيد
  • رحلة جوية منتظمة بين ورقلة والبقاع المقدسة ابتداء من أكتوبر...اقرأ المزيد
  • 317 طالب جديد منتظر بالمركز الجامعي بتندوف ...اقرأ المزيد
  • تندوف : برنامج وقائي لحماية المواشي من داء الحمى المالطية...اقرأ المزيد
فيديو