اقتصاد

تخصيص برنامج إضافي لتعزيز الحركية التنموية

18/11 15h51

ورقلة - جرى تخصيص برنامج إضافي بنحو 12 مليار دج لتعزيز الحركية التنموية بولاية ورقلة, حسبما أعلن عنه الأمين العام لوزارة الداخلية و الجماعات المحلية والتهيئة العمرانية.

وأوضح السيد صلاح الدين دحمون ,خلال لقاء عقد أمسية السبت في إطار زيارة اللجنة الوزارية المشتركة إلى الولاية , أن هذا البرنامج الإضافي يشمل عديد العمليات التنموية التي ستمس مختلف المجالات ذات الصلة المباشرة بالإطار المعيشي للمواطن, بالإضافة إلى تهيئة التجزئات الإجتماعية المنشأة عبر مختلف البلديات وتهيئة وتوسيع مناطق النشاط. وذكر أن ولاية ورقلة ستستفيد أيضا من برنامج تنموي هام في إطار المخططات البلدية للتنمية (2018) , مشيرا في الوقت ذاته أن القرار الذي اتخذته السلطات العمومية لإعادة تفعيل الصندوق الخاص بالتنمية بمناطق الجنوب يمثل فرصة هامة لهذه الولاية لتسجيل برامج تنموية إستراتيجية في مختلف القطاعات.

وتعتبر هذه الخطوة - حسب ذات المسؤول - بمثابة التزام الدولة الراسخ بإنجاز برامج التنمية التي أقرها رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة وخاصة تلك الموجهة لتنمية مناطق الجنوب وذلك من خلال تعزيز التغطية في مجال الصحة العمومية لتحسين ظروف معيشة السكان وكذا التهيئة وتوسيع شبكات الطرقات والطرقات السريعة والسكك الحديدية. وجدد تأكيده أن متابعة مسألة التنمية المحلية ستعرف منحى مغايرا سيتميز بلامركزية اتخاذ القرار وتحرير المبادرة المحلية على أن تستجيب لمتطلبات الساكنة , كما سيكون للمواطن — كما أضاف — دورا محوريا وفاعلا من خلال إشراكه في تسيير شؤونه المحلية.

لقد ساهمت وزارة الداخلية والجماعات المحلية و التهيئة العمرانية السنة الفارطة عبر صندوق التضامن و الضمان للجماعات المحلية في التكفل بالإحتياجات التنموية المستعجلة للمقاطاعات الإدارية الجديدة وتمكينها من إحراز تقدم معتبر في مجال الربط بشبكات مياه الشرب و الصرف الصحي و الكهرباء و الغاز الطبيعي إلى جانب إنجاز الهياكل الإدارية وتهيئة المؤسسات التعليمية و تحسين الهياكل القاعدية, يضيف نفس المسؤول.

و دعا السيد دحمون بالمناسبة المواطنين لأن لا يفوتوا الفرصة التي تتيحها الإنتخابات المحلية المقبلة التي تعد تكريسا للديمقراطية التشاركية وهذا في ظل كل الضمانات القانونية و المادية التي توفرها الدولة من نزاهة وشفافية.

- إقتراح عمليات تنموية لتحسين معيشة المواطن-

و من جهته إقترح والي الولاية عبد القادر جلاوي خلال هذا اللقاء إدراج عدة عمليات التي لها انعكاسا مباشرا على تحسين المستوى المعيشي للمواطن على غرار رفع التجميد عن المستشفى الجامعي ومستشفى 60 سرير (بلدية الرويسات ) وتجهيز الإستعجالات الطبية الجراحية , و دراسة و توسيع المعهد الوطني لتكوين الشبه الطبي بعاصمة الولاية و إنجاز المحطة البرية ببلدية حاسي مسعود و إعادة ضبط رخص البرامج الخاصة بعمليات إنجاز 9.000 مقعد بيداغوجي و 3.000 سرير بالنسبة لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي .

كما أكد ذات المسؤول على ضرورة إعادة الإعتبار للطريق الوطني رقم (53 -أ ) الرابط بين دائرتي حاسي مسعود و البرمة الحدودية على مسافة 328 كلم بغلاف مالي 3,6 مليار دج , بالإضافة إلى توسيع وتمديد خط المشروع المهيكل لإنجاز الترامواي الذي يبلغ طوله 12,6 كلم إلى القصر العتيق وسط مدينة ورقلة بعد رفع التجميد.

أشار إلى أن هذا المشروع قد سجل تقدما ’’ملحوظا’’ في الأشغال ( نسبة 90 % ), لكنه عرف تأجيلا لموعد وضعه حيز الخدمة بسبب التأخر في تسديد وضعيات الأشغال للشركات المكلفة بإنجازه , حيث تقدر الديون بأكثر من 7ر4 مليار دج .

ولهذا الغرض تم اقتراح صيغة أخرى بديلة من طرف الولاية , لإنجاز جزء من الخط على مسافة 1,2 كلم من الشطر المتبقي والمقدر طوله 3 كلم , حيث تقدر تكلفته بخمسة (5) ملايير دج , وتمنح الأشغال للشركة الوطنية كوسيدار.

و فيما يخص الأراضي الموجهة للبناء الذاتي ذكر الوالي أنه قد تم إنشاء 91 تجزئة عقارية اجتماعية تضم 17.353 قطعة أرض صالحة للبناء على مساحة إجمالية قوامها 833 هكتار , حيث أسفرت هذه العملية عن منح 15.253 قطعة للمستفيدين و تحرير 1.775 عقد ملكية.

وبخصوص أشغال التهيئة لكل هذه التجزئات التي قدرت بـ 9 مليار دج وقد تحصلت الولاية على مبلغ تفوق قيمته 9ر1 مليار دج على عاتق ميزانية الدولة تم منحها خلال السنة المالية (2016) , للتكفل بالعمليات ذات الأولوية التي تتمثل في أشغال التسوية وفتح الطرقات وتزويد بالمياه الصالحة للشرب (في طور الإنجاز), حسب ذات المصدر.

و في سياق متصل صرح أن مصالحه ستعكف بعد تنصيب المجالس الشعبية البلدية الجديدة عقب انتخابات 23 نوفمبر 2017 على تشكيل مجلس استشاري محلي يضم عدد من الإطارات السابقة و المنتخبين المحليين وأساتذة أكاديميين وفعاليات من المجتمع المدني لبلورة و صياغة المقترحات الكفيلة بدفع عجلة التنمية المحلية التي سترفع مستقبلا إلى الهيئات والجهات المركزية المعنية.

ومن جانبهم قدم أعضاء اللجنة الوزارية المشتركة المتكونة من الأمناء العامين لوزارات الأشغال العمومية والنقل والصحة والسكان وإصلاح المستشفيات والسكن والمدينة والفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري والموارد المائية والشباب والرياضة خلال هذا اللقاء الذي عرف حضور رؤساء الدوائر والبلديات وممثلي المجتمع المدني والمديرين التنفيذيين ردودا لمختلف الإنشغالات و المقترحات التي طرحتها السلطات الولائية .

  • version imprimable de l'article
  • envoyer l'article par mail
أخبار محلية
  • مظاهرات 11 ديسمبر 1960:مناسبة لتمجيد التاريخ والمحافظة على مكتسبات الثورة ...اقرأ المزيد
  • كهرباء فلاحية : إنجاز 300 كلم عبر المناطق الفلاحية بالأغواط...اقرأ المزيد
  • التظاهرات الرياضية..واحدة من الوسائل الناجعة لترقية الوجهة السياحية للساورة...اقرأ المزيد
  • مؤتمر اتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب:مشاركون عرب يؤكدون تضامنهم مع القضية الصحراوية...اقرأ المزيد
  • 80 مشاركا في دورة تكوينية حول تربية المائيات بالعطف...اقرأ المزيد
فيديو