الصحة

تسجيل 110 حالة لداء السرطان خلال 2017

6/02 15h36

أدرار - سجلت 110 حالة لداء السرطان بولاية أدرار خلال السنة الماضية, أغلبها في أوساط العنصر النسوي ي حيث يقدر متوسط أعمار المصابين في 60 سنة لدى فئة الرجال و 48 سنة لدى النساء, حسبما علم اليوم الثلاثاء من منسق سجل السرطان لولاية أدرار.

وتعد حصيلة السنة الماضية "مؤقتة" في انتظار نتائج الكشف عن المرض لدى عديد الأشخاص الذين توجهوا إلى مستشفيات أخرى بالوطن, كما أوضح لـ"وأج" الدكتور مبروكي أمحمد.

وقد شهدت السنوات الأربعة الأخيرة أعدادا متفاوتة في الإصابة بهذا الداء الخطير بهذه الولاية, حيث سجلت 103 حالة خلال 2014 مقابل 120 حالة في 2015, في حين سجلت 96 إصابة في 2016, يضيف ذات الإطار الطبي.

ويأتي سرطان الثدي لدى النساء في صدارة الإصابة بالسرطان في ذات الفترة, حيث تم تسجيل 48 مريضة خلال 2014 و28 حالة في 2015, و4 و29 حالة على التوالي خلال السنتين الماضيتين, مثلما أشير إليه.

كما تشمل الحالات المسجلة بكثرة لدى المصالح الإستشفائية بالولاية كلا من سرطان الغدة الصفراء والغدة الدرقية وسرطان البروستات عند الرجال, إضافة إلى سرطان الرئة والمخ والأعصاب والغدد الليمفاوية و القولون ( الأمعاء الغليظة) وسرطان الجهاز الهضمي المتمثلة في سرطاني البنكرياس والغدة الصفراء, إستنادا لما صرح به الدكتور مبروكي.

أما عند فئة النساء فإن الأمر يتعلق بسرطان الثدي و القولون و الجهاز الهضمي (البنكرياس والغدة الصفراء) إضافة إلى سرطان الغدة الدرقية.

و أشار الدكتور مبروكي وهو أخصائي في أمراض الأوبئة و الطب الوقائي إلى أن اختصاص التشريح الباطني يكتسي أهمية كبيرة في حال توفره بالولاية لضمان التشخيص الدقيق لحالات الإصابة بالسرطان و من ثمة تحديد التكفل الأنسب لكل حالة.

ويتم التكفل بالمرضى حاليا في شقين, أحدهما يخص العلاج الكيميائي على مستوى المصالح الجراحية بكل من المؤسسات الإستشفائية لأدرار و رقان و تيميمون في حين يتم التكفل الطبي بالعلاج بالأشعة بالمركز الجهوي لمكافحة السرطان بورقلة وبعض المؤسسات الإستشفائية بشمال الوطني يضيف نفس المسؤول .

ويعد مركز مكافحة السرطان الذي أنجز بولاية أدرار دعامة هامة في التكفل بالمصابين بهذا الداء بولاية أدرار, حيث ينتظر منه تحسين نوعية خدمات التكفل الطبي خاصة في مجال العلاج بالأشعة و التشريح الباطني الذي يعد حلقة هامة في تشخيص الأمراض وتحديد العلاج الأمثل ومتابعة الحالات العلاجية, مثلما ذكر منسق سجل السرطان لولاية أدرار.

و لا تزال التفجيرات النووية الفرنسية ( 13 فبراير 1960) التي كانت منطقة رقان بجنوب أدرار مسرحا لها إبان الحقبة الإستعمارية تشكل عنصر قلق دائم لسكان المنطقة نتيجة المخاطر الصحية التي تخلفها الإشعاعات النووية الناجمة عن هذه التفجيرات, و التي تتسبب في إصابة أعداد كبيرة منهم بمرض السرطان.

وفي هذا الجانب أوضح الدكتور مبروكي أن أبرز الإصابات بداء السرطان الناجمة عن تلك الإشعاعات النووية تتمثل في سرطان الدم و الغدة الدرقية و أنواع أخرى من هذا المرض الخطير.

  • version imprimable de l'article
  • envoyer l'article par mail
أخبار محلية
  • تسمم عقربي : انشغال حقيقي يستدعي تظافر الجهود...اقرأ المزيد
  • الأغواط : الشروع"تدريجيا" في استعمال الطاقة الشمسية عبرالمؤسسات التربوية ...اقرأ المزيد
  • غرداية : نحو فتح مركز "إمتياز" للتكوين في مهن الطاقات المتجددة ...اقرأ المزيد
  • تندوف: جمع وتسويق 1000 لتر يوميا من حليب النوق ...اقرأ المزيد
  • دخول مهني :تخصصات جديدة لتلبية حاجيات سوق التشغيل بالأغواط ...اقرأ المزيد
فيديو