فلاحة

بشار : لجنة خبراء من وزارة الفلاحة تشرع في مهمة تقييم القطاع

13/02 14h52

بشار - شرعت لجنة تضم خبراء و إطارات من وزارة الفلاحة والتنمية الريفية و الصيد البحري اليوم الثلاثاء في مهمة تقييم للمنجزات والنقائص وكذا الوسائل المسخرة لبعث و تطوير قطاع الفلاحة بولاية بشاري حسبما علم من مصالح الولاية .

و تتشكل هذه اللجنة من ممثلين عن مديريات مركزية للوزارة و مختلف مراكز و هياكل التنمية الفلاحية و التكوين في الأنشطة الزراعية و الغابات و الديوان الوطني للأراضي الفلاحية و المحافظة السامية لتطوير المناطق السهبية إضافة إلى تلك ذات الصلة بالصيد البحري .

كما سيتم ضمن هذه البعثة تشخيص وضعية المحيط المسقي لسهل العبادلة ( 5.400 هكتار) للوقوف على مختلف العراقيل التي تحول دون تطويره رغم توفر موارد مائية موجهة لسقيه ي كما أشير إليه.

و يأتي إيفاد هذه اللجنة التي سيعقد أعضاؤها عديد اللقاءات مع المتدخلين في القطاع و مع ممثلي مختلف الجمعيات الفلاحية على مستوى محيطات استصلاح الأراضي الصحراوية بعد القرار الذي اتخذه وزير القطاع خلال زيارة عمل أخيرة قادته إلى الولاية .

وفضلا على هذا السهل الذي ينشط به 1.460 فلاحا فقد سجلت الولاية مساحة إجمالية قوامها 49.016 هكتار وزرعت في إطار استصلاح الأراضي الصحراوية ي إضافة إلى 37 امتياز فلاحي يضم 9.423 هكتار منها 3.710 هكتار موزعة على 546 مستثمرا فلاحيا ممن يرغبون في الإستثمار بمختلف الشعب الفلاحية ي إستنادا إلى مديرية المصالح الفلاحية.

و تحصي الولاية حاليا مساحة إجمالية قوامها 13.918 هكتار مخصصة لزراعة النخيل بإنتاج سنوي يقدر ب 269.489 قنطار و 3.096 هكتار موجهة لشعبة الزيتون في طور الإنشاء .

و بشأن الثروة الحيوانية فإن ولاية بشار تحصي 208.344 رأس من الأغنام و 1.711 رأس من الأبقار و 31.907 رأس من الإبل و 64.510 رأس من الماعز إلى جانب 120 مؤسسة لتربية الدواجن ( 597.000 دجاجة) حسب ذات المديرية .

و يحتاج قطاع الفلاحة إلى تطوير و استغلال مجموع موارد الولاية حتى يصبح محركا حقيقيا للإقتصاد و ذلك من خلال تسوية كافة الوضعيات و المعوقات التي تعترض سبل تطويره رغم الإستثمارات العمومية المعتبرة التي جرى رصدها خلال 15 سنة الماضية و التي تفوق 800 مليار دج ي كما ذكر ممثلو جمعيات فلاحية محلية.

وعبرت هذه الأخيرة عن أملها في أن تسمح مهمة لجنة الخبراء المعنيين بإيجاد حلول دائمة لتطوير هذا القطاع الواعد. و حاليا يبقى وحده قطاع الصيد البحري الذي يعطي نتائج "مرضية" بفضل القفزة التي عرفها خلال الأربع سنوات الأخيرة عبر تجسيد عديد البرامج و المشاريع مما سمح خلال 2017 على سبيل المثال لا الحصر بإنتاج 7ر203 طن من أسماك المياه العذبة لعديد الأنواع .

ويسعى القطاع إلى تطوير تصدير هذا النوع من الأسماك نحو البلدان الأجنبية على غرار تونسي حسبما تمت الإشارة إليه.

  • version imprimable de l'article
  • envoyer l'article par mail
أخبار محلية
  • تسمم عقربي : انشغال حقيقي يستدعي تظافر الجهود...اقرأ المزيد
  • الأغواط : الشروع"تدريجيا" في استعمال الطاقة الشمسية عبرالمؤسسات التربوية ...اقرأ المزيد
  • غرداية : نحو فتح مركز "إمتياز" للتكوين في مهن الطاقات المتجددة ...اقرأ المزيد
  • تندوف: جمع وتسويق 1000 لتر يوميا من حليب النوق ...اقرأ المزيد
  • دخول مهني :تخصصات جديدة لتلبية حاجيات سوق التشغيل بالأغواط ...اقرأ المزيد
فيديو