الثقافة

الإسلام حث على التنمية وبين سبل تحقيقها

12/07 15h39

الاغواط - أكد مشاركون في ملتقى سيدي عبد الجبار التجاني حول "التنمية المستدامة في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية" الذي تتواصل أشغاله اليوم الخميس بعين ماضي (الأغواط ) على أن " الدين الإسلامي حث على التنمية وبين سبل تحقيقها’’.

وفي هذا الصدد أوضح الدكتور فارس مسدور من جامعة البليدة أن "الإسلام تفنن في تفصيل سبل إيجاد التنمية" وكتاب الله وسنة رسوله يحويان "قاموسا" من المصطلحات الاقتصاديةي مما يدل على المقصد التنموي في النصوص الشرعية.

وأضاف "الشريعة الإسلامية وضعت أمامنا منظومة اقتصادية متكاملة ومضبوطة " مستدلا بفصلها في قضايا الربا والتسعير والعرض والطلب وكلها - حسبه - معطيات اقتصادية تطرق إليها الدين الإسلامي منذ القديم.

ومن جهته ذكر الدكتور شتوان بلقاسم من جامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة بأن الإسلام ركز على التنمية المستدامة التي تكون وفق المنهج الصحيح واستمرارها لا يتم إلا بإخلاص الإنسان لربه ومراعاته لحدوده.

كما أن مصطلح التنمية ورد في القرآن الكريم مرادفا لمصطلح العمران الذي هو المال الكثير الوافر وكنقيض للخراب والدمار ومن منطلق أنها تطوير شامل لقدرات الإنسان المادية والروحية. وبرأي الأستاذة عائشة محمد صالح نائب رئيس المجلس الوطني السوداني فالتنمية المستدامة تقترن بالنهضة التنموية ولها صلة وثيقة أيضا بالتنمية البشرية وصناعة القادة.

ودعت الأستاذة عائشة محمد صالح إلى ضرورة وضع رؤية محددة لنهضة العالم العربي أجمع من جهة والتدخل لوضع حد للخلاف القائم في دارفور بحكم أن غالبية أبناء هذا الإقليم تجانيو الطريقة من جهة ثانية. وقبل ذلك أثنى الخليفة العام للطريقة التيجانية الشيخ علي التجاني المدعو بلعرابي في كلمته الافتتاحية التي قرأها نيابة عنه أحد المريدين على عناية رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة بالزوايا ومن ذلك تخصيص مبلغ مالي "معتبر" لترميم الزاوية التيجانية ببوسمغون (البيض).

وتتواصل هذا المساء أشغال هذا اللقاء بإلقاء عدة مداخلات من بينها "الأبعاد الروحية والاجتماعية للتنمية المستدامة" و "دور التنشئة الاجتماعية في بعث مبادئ وأهداف التنمية" إلى جانب "أثر التربية القرآنية في التنمية البشرية" و "أهمية التنمية المستدامة في مكافحة العنف وبناء المجتمعات’’.

ويعرف الملتقى ال 13 لسيدي عبد الجبار التجاني الذي انطلق أمس الأربعاء مشاركة أساتذة وباحثين من مختلف الجامعات ومريدين من دولتي السودان وتونس إضافة إلى قدوم بعض الأطفال من ماليزيا وهم من أتباع الطريقة وحفظة كتاب الله.

يذكر أن الطريقة التيجانية تأسست في بوسمغون (البيض) سنة 1782 م على يد الشيخ أحمد التجاني (1737 م-1815 م) ولها أتباع ومريدون بالملايين عبر كافة أنحاء العالم.

  • version imprimable de l'article
  • envoyer l'article par mail
أخبار محلية
  • غرداية: توقع جني 600 ألف قنطار من حبوب الذرة العلفية ...اقرأ المزيد
  • ورقلة : تجمع للمواطنين للمطالبة بترقية التنمية المحلية ...اقرأ المزيد
  • الوادي : 227.000 تلميذا يستفيدون من خدمات الصحة المدرسية ...اقرأ المزيد
  • ورقلة : نحو 4.500 مسجل مرتقب بمراكز محو الأمية ...اقرأ المزيد
  • تواصل تنفيذ التمرين البياني المركب بالذخيرة الحية "اكتساح 2018" ببشار ...اقرأ المزيد
فيديو