الثقافة

بشار : الرياضات والألعاب التقليدية ...هوية ثقافية مشتركة للشعوب المغاربية

1/11 12h55

بشار- أجمع مختصون من بلدان مغاربية في لقاء نظم اليوم الأربعاء ببشار أن الرياضات والألعاب التقليدية شواهد تؤكد الهوية الثقافية المشتركة للشعوب المغاربية.

وأكدوا في هذا اللقاء الذي نظم حول هذه الرياضات والألعاب التقليدية ببلدان المغرب العربي في اطار التظاهرة المغاربية الأولى لهذه الألعاب " أن هذه الرياضات والألعاب التقليدية الرائجة بشكل واسع في هذا الجزء من العالم العربي والتي تنتمي إلى الثقافة الشعبية المغاربية يتعين الإرتقاء بها وتطويرها باعتبار أنها تظل دوما شواهد لهوية تلك الشعوب، وأنها تعكس جوهر القواعد والقيم الإجتماعية للمجتمعات المغاربية". وأشار الباحث مصطفى بوقادو وإطار بوزارة الشباب والرياضة (الجزائر) الى أن "مختلف أصناف هذه الرياضات والألعاب تعد من التراث اللامادي التي يتوجب المحافظة عليه وتطوير ممارساته في الوطن وذلك من خلال الجمعيات المحلية والهيئات سيما منها الرابطات الولائية التابعة للفيدرالية الوطنية للرياضات واللعاب التقليدية ". من جهته صرح محمد محمود نش (موريتانيا) " أن مويتانيا التي تلتقي فيها الثقافات العربية والإفريقية ، بلد يربط بين بلدان إفريقيا الشمالية والغربية ، مما منحه خصوصية فريدة من نوعها ، مع تنوع عرقي رائع الذي يعكس ثقافتها الموحدة ، مع تقاليد ثرية في الرياضات والألعاب التقليدية . وأورد المتحدث ذاته على سبيل المثال اللعبة التقليدية " أنيجور" التي تعد من الألعاب التقليدية الموريتانية الأكثر انتشارا وشهرة التي تحاكي مبارزة بالسيف لكن باستعمال العصي .وتنتهي اللعبة بلا غالب أو مغلوب ، وهي تهدف فقط إلى التسلية ، حيث ترافق هذه اللعبة أثناء التنافس بين اللاعبين زغاريد النساء اللائي يضربن على الطبل من أجل تشجيعهما .

وبدوره يرى السيد بوزيد عز الدين (تونس) أن" الرياضات والألعاب التقليدية تعد كذلك وسيلة فعالة للمحافظة واستدامة تراث الشعوب المغاربية "، مضيفا " أن هذا النوع من اللقاءات والتظاهرة التي تحتضنها ولاية بشار بالجزائر تشكل دعما في غاية الأهمية للجهود المبذولة لاستدامة ممارسات الرياضيات التقليدية في بلداننا". وإعتبر من جهته السيد عبد القادر عباسي ، إطار بقطاع الشباب والرياضة ورئيس أسبق للفيدرالية الوطنية للرياضات والألعاب التقليدية خلال تدخله في هذا اللقاء الذي نظم بديوان مؤسسات الشباب بحي السلام بمدينة بشار " أن هذه الممارسات الرياضية من خلال مختلف أنواعها بمناسبة تنظيم هذه التظاهرة المغاربية تشكل أداة تقارب بين الشعوب المغاربية ، سيما بين الشباب الرياضيين المنحدرين من هذه المنطقة من الوطن العربي " . وذكر رئيس الفيدرالية الوطنية للرياضات والألعاب التقليدية ماموني بوترفاس " نعتزم في ختام هذه الفعاليات الرياضية المغاربية في طبعتها الأولى تأسيس أول جمعية مغاربية للرياضات والألعاب التقليدية ". وأفاد بأن "إنشاء هذه الجمعية يهدف إلى توحيد الجهود بخصوص ترقية وتطوير ممارسة هذه الرياضات والألعاب التقليدية عبر البلدان المغاربية". وسيتم إعطاء إشارة الإنطلاق الرسمي للطبعة الأولى المغاربية من الرياضات والألعاب التقليدية غدا الخميس بالكثبان الرملية " قوراي" بالموقع الطبيعي جنوب بشار بمشاركة نحو مائة متنافسا وحكام ومؤطرين تقنيين يمثلون الجزائر وموريتانيا وتونس ، وهي الفعاليات التي تقام ضمن الإحتفالات المخلدة للذكرى أل 64 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة (1 نوفمبر 1954) . وقد تقدم الفريق الممثل للمغرب باعتذاره للمنظمين عن المشاركة في هذا الحدث الرياضي المغاربي ، حسب مسؤولين بالفيدرالية الوطنية للرياضات والألعاب التقليدية .

  • version imprimable de l'article
  • envoyer l'article par mail
أخبار محلية
  • أدرار: الوصلة الاحتياطية للألياف البصرية تساهم في تأمين الشبكة المحلية للاتصالات ...اقرأ المزيد
  • جعل من المواطن فاعلا حقيقيا في النموذج الجديد للتنمية وجودة الحياة ...اقرأ المزيد
  • بشار : الرياضات والألعاب التقليدية ...هوية ثقافية مشتركة للشعوب المغاربية...اقرأ المزيد
  • ضرورة إشراك الجمعيات في المشاريع ذات البعد البيئي...اقرأ المزيد
  • تسمم عقربي : انشغال حقيقي يستدعي تظافر الجهود...اقرأ المزيد
فيديو